Vous voulez investir dans une zone à fort potentiel de croissance, venez découvrir la ville de Gafsa. Vous êtes sensibles à la valeur ajoutée des installations techniques et de la main d’oeuvre. Vous recherchez un environnement propice aux activités de recherche et développement. Vous aimeriez être accompagnés dans vos démarches d’installation et votre connaissance des acteurs locaux et régionaux. …alors adressez-vous à nous !

Join Us On Facebook

Please Wait 60 Seconds...!!!Skip
Affichage des articles dont le libellé est investir a Gafsa. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est investir a Gafsa. Afficher tous les articles

jeudi 28 novembre 2013

مشروع القطبّ التكنولوجي في قفصة : بقيمة 140 مليون دينار

تعريف بشركة القطب التنموي بقفصة :


شركة القطب التنموي بقفصة شركة خفية الاسم أنشئت بتاريخ 29 أفريل 2008، يبلغ رأس مالها 47000 ألف دينارا.
 ويعتبر القطب التنموي بقفصة فضاءا معدا لاحتضان أنشطة في مجالات التكوين و البحث و التطوير و التجديد و مجالات إنتاج الخدمات والإحاطة بالمشاريع المجددة و في مجال الأنشطة الصناعية .
ويتكون القطب أساسا من المكونات التالية :
ü مناطق صناعية
ü محلات صناعية
ü فضاءات تكنولوجية ومراكز عمل عن بعد
ü شبكة شراكة في مجالات البحث و التكوين و الإنتاج
ü القطب التكنولوجي منطقة خدمات للإسناد الخارجي و المشاريع ذات القيمة المضافة العالية وغير الملوثة قرب مطار قصر- قفصة
مهام شركة القطب التنموي بقفصة:
- المساعدة على بعث المشاريع وإحداث مواطن شغل منها 20%  لكل مشروع لحاملي الشهائد العليا
- تقديم خدمات المساندة والإحاطة لباعثي المشاريع المجددة داخل القطب ومساعدتهم على
  القيام بأنشطتهم 
- جلب الاستثمار الداخلي و الخارجي
- استقطاب المستثمرين لغاية تطوير القطب و تنمية الاستثمار بقفصة
- احتضان أصحاب المشاريع التكنولوجية و الصناعية أو الخدماتية  وتأطيرهم ومساعدتهم على     القيام بأنشطتهم
- انجاز أشغال التهيئة الداخلية للمناطق الصناعية
- بيع المقاسم الصناعية  لبعث المشاريع الصناعية وكراء المحلات الصناعية وفضاءات مراكز    العمل عن بعد.
- انجاز التهيئة الداخلية لفضاءات الإنتاج و التطوير و الخدمات المشتركة بالقطب التنموي          
 وبمنطقة خدمات الإسناد الخارجي وخاصة أشغال تعبيد الطرقات و الترصيف وشبكات  
 الكهرباء و الغاز و الماء والتطهير والاتصالات والتنوير العمومي وفوهات وأعمدة الحماية من
 الحرائق وتهيئة المساحات الخضراء .
- دعم التعاون و التبادل مع الأقطاب المماثلة و المؤسسات الجامعية ومراكز البحث و التجديد

 التكنولوجي وطنيا وعالميا.

Convention d’étude d’un Technoparc à Gafsa

Le pôle de compétitivité de Gafsa a signé une convention d’étude pour la réalisation d’un Techno-parc avec KOICA (Agence de coopération Internationale de Corée du sud).
Le coût total de l’étude est de 800 000 DT (environ 530,000 Dollars)  à la charge de KOICA . 

jeudi 10 janvier 2013

فروع دار تونس للاستشارات جهوية قريبا بقفصة و سيدي بوزيد والكاف


في إطار افتتاح فروع جهوية لدار تونس للاستشارات تم الانتهاء من المراحل الإعدادية لفتح فروع جهوية بالولايات التالية: قبلي، قفصة، سيدي بوزيد، الكاف. وذلك لتقريب خدمات مكتب دار تونس من حرفائه و المتعاملين معه و متابعة برامجه و مشاريع الاستثمار و إدارة الأعمال بالجهة

دار تونس مكتب خدماتي مختص يضم نخبة من الكوادر الجامعية في مختلف الاختصاصات ومرتبطة بشبكة من المكاتب المختصة الأفضل في ميدانها محليا ودوليا. و يتولى المكتب القيام بالأعمال التالية: ***الأعمال المحلية: *- الاستشارات للأفراد والشركات والقيام بالإجراءات اللازمة لسير العمل أو تجاوز معوقاته. *- الاستشارة في الملفات ذات البعد الدولي ومتابعة منازعة الأفراد والشركات في الخارج وإجراءات الصلح و التحكيم و التقاضي واستخلاص الديون وخلافه خارج البلاد التونسية. *- الاستشارة في الاستثمار و الشراكة وتركيز المشاريع والشركات وتسهيل انتصابها بتونس و الخارج . *- إعداد دراسات الجدوى وبعث المشاريع ومتابعة استخراج التراخيص الضرورية وإعداد الملفات اللازمة لذلك. *- توسيع الشركات و توفير الشركاء الممولين محليا و دوليا والقيام بالنيابات والتوكيلات و التمثيل الداخلي والخارجي . *- القيام باعمال الوساطات الدولية والصلح والتحكم في النزاعات التجارية وخدمة الانتصاب بالخارج وإدارة مشاريع عمالنا بالخارج بتونس و تاسيسها و تاطيرها وتنميتها. *- إدارة الاعمال دوليا ومحليا بالإشراف على المشاريع و الشركات تنظيميا وماليا وإداريا ومتابعة اعمالها قانونيا وإجرائيا وفنيا. *- تنظيم عمليات الشراكة المحلية و الدولية و تاطيرها و الاشراف على تنفيذ أعمالها. *متابعة ملفات الباعثين في مختلف مراحلها وتقديم الحلول التسويقية و الخدماتية المناسبة لتطوير الاعمال. ***
الأعمال الدولية: *- تمثيل الشركات التونسية بالخارج (دبي – الإمارات ) (باريس – فرنسا) (نيويورك -الولايات المتحدة الامريكية) ( طرابلس – ليبيا). *- فتح آفاق لتصدير المنتوجات التونسية بالخارج وتسهيل جلب المستثمرين لتونس. *- إبرام عقود الشراكة الدولية و متابعة إجراءات تنفيذها . *- تسهيل انتصاب الشركات التونسية بالخارج و متابعة آفاق نجاحها. *- المشاركة في المعارض و المؤتمرات الدولية والتعريف بالشركات التونسية دوليا. التجارة و الوساطة الدولية: القيام بالوساطة الدولية بين الشركات التونسية و الشركات الأجنبية فيما بينها : *- الإشراف على عمليات المقايضة و تزويد المصانع التونسية بالمواد الأولية . *- جلب السلع من الخارج حسب الطلب وتوفير جميع انواع السلع (الستوكات). *- الترويج للسلع التونسية و خلق حرفاء جدد و فتح آفاق اكبر للمنتوج التونسي و غزو أسواق جديدة في العالم بعيدا عن الأسواق التقليدية. الخدمات و الاستثمار : *- تكوين شركات التجارة الدولية و ادارتها و متابعة صفقاتها بالخارج و تجاوز الصعوبات التي تطرأ خاصة بالخارج . *- القيام باجراءات الانتصاب بالخارج و تاطير الشركات التجارية التونسية في معاملاتها الخارجية. *- تكوين المصانع و تزويدها باحدث المعدات و الالات الحديثة قصد الضغط على الكلفة و تحسين الجودة للقدرة على المنافسة دوليا . *- رعاية الشركات المصدرة كليا او جزئيا و تنمية عملها و خلق اسواق جديدة لها. انطلقوا نحونا لتنطلقوا معنا

jeudi 27 décembre 2012

مشروع الطاقة الشمسية المتجددة منجم تشغيلي جديد للجهة قفصة

قفصة ـ الصحافة اليوم زهير بن الناصر
تم مؤخرا الاتفاق الاولي بين ولاية قفصة ودار تونس للاستشارات على تخصيص 500 هكتار من الاراضي ذات الانتاجية والمردودية الضعيفة لبعث مشروع لاستغلال الطاقة الشمسية المتجددة في انتظار اجتماع خلال الايام القليلة القادمة يحضره ممثلو المجتمع المدني وكافة المعنيين بقطاع الاستثمار والتشغيل لتحديد مكان بعث المشروع وتوضيح خصوصياته وطاقته التشغيلية .
و يعتبر مشروع الطاقة الشمسية المتجددة منجما تشغيليا جديدا للجهة التي تعاني نقصا فادحا في مستوى المشاريع ذات التشغيلية العالية حيث سيتم تقسيم المساحة المخصصة له الى حقول لاستغلال الطاقة الشمسية يمسح الواحد منها 2500 متر مربع ستسند لاجمالي 2000 حامل لشهادة عليا قصد تشجيعهم على الانتصاب للحساب الخاص أي باجمالي ألفي حقل لانتاج الطاقة الشمسية سيشغل كل منها و كشرط ادنى تقنيين اثنين وحارسا ليليا ليكون العدد الجملي 2000 باعث و4000 تقني و2000 حارس ليلي أي باجمالي 8000 موطن شغل جديد لأبناء الجهة التي تعاني نسبة مرتفعة جدا من البطالة في مختلف الاصناف والمعتمديات .
ويشمل المشروع تخصيص عقار صناعي لانشاء وحدة لصنع اللواقط الشمسية وتكوين الباعثين والفنيين فضلا عن مرافق خدماتية اخرى .كما أن المشروع جزء من مشروع ضخم جاء بفكرة لمستثمرين المان وايطاليين عن طريق دار تونس للاستشارات شمل الى حد الان ولايات قفصة وقابس وقبلي وسيدي بوزيد والقيروان وغيرها من الولايات الداخلية.
وقد اهتمت بنوك تونسية بالمشروع ودخلت مع مكتب دار تونس للاستشارات في مفاوضات لتمويل الباعثين الشبان وبحث سبل تمويل وحدات الصنع أوالدخول في شراكة كاملة في المشروع .
كما بادرت دار تونس للاستشارات بفتح المفاوضات مع الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة والشركة التونسية للكهرباء والغاز وبعض اعضاء المجلس الوطني التأسيسي حول المعوقات القانونية لتركيز حقول الطاقة الشمسية وتحيين بعض القوانين المنظمة لقطاع الطاقة الشمسية. زهير بن الناصر

mercredi 28 novembre 2012

Création d’un centre de formation professionnelle à Gafsa

Issue de la commission militaire tuniso-française, un nouveau centre de formation professionnelle vient d’être inauguré, lundi matin, à Gafsa. Ce centre qui est entré en service en septembre prochain, a mobilisé une e
nveloppe de 6,5 millions de dinars dont 4,5 millions ont été financés par la Tunisie et deux millions par la France.


La Tunisie a construit le centre, alors que la France a pris en charge l’acquisition des équipements pédagogiques et la formation des formateurs. Ce centre qui doit accueillir 22 stagiaires, dispense une formation théorique et pratique dans plusieurs spécialités dont la maintenance micro-informatique et électronique, le Dessin Assisté par Ordinateur (DAO), le Dessin de Construction Métallique (DCM), la menuiserie-aluminium et la soudure.

La capacité d’accueil du centre devra atteindre 250 stagiaires entre civils et militaires d’ici juin 2013 après la parachèvement des travaux de construction du foyer, a expliqué le directeur de ce centre le colonel Habib Bououd.

Le Général Rachid Ammar, chef d’état-major inter-armées qui a inauguré le centre conjointement avec l’ambassadeur de France à Tunis François Gouyette, a mis l’accent sur le souci du ministère de la Défense d’élargir le réseau des centres de formation professionnelle qui en relèvent notamment dans les zones intérieures pour fournir une main-d’œuvre spécialisée et des compétences hautement qualifiées.

A cet égard, il a annoncé que le ministère de la Défense envisage la création d’un centre similaire à Sidi Bouzid. « Fruit de la coopération franco-tunisienne, le nouveau centre de formation professionnelle à Gafsa vient traduire les efforts visant à promouvoir les régions intérieures », a pour sa part indiqué le diplomate français, mettant l’accent, à ce propos, sur la souci de la France de raffermir ses relations de coopération avec la Tunisie dans les domaines militaire, économique et social et de contribuer à promouvoir les zones intérieures du pays.

WMC/TAP

vendredi 9 novembre 2012

Les Pays de la Loire signent un accord avec Gafsa en Tunisie

Jacques Auxiette, président de la Région des Pays de la Loire, est en 
Tunisie pour lancer une coopération décentralisée avec la province de Gafsa dans le sud-est du pays.


Suite à la mission exploratoire menée en Tunisie en mars 2012, un an après le printemps arabe qui a vu totalement bouleversé le paysage politique de ce pays, la Région des Pays de la Loire a affirmé sa volonté de s’engager aux côtés du peuple tunisien qu’il soit établi en Tunisie ou ici en Pays de la Loire.

«Notre objectif est de nous engager pour ancrer la démocratie, œuvrer en faveur du développement socio-économique du pays et renforcer les liens entre les Pays de la Loire et la Tunisie», précise Jacques Auxiette. La province de Gafsa a été plus particulièrement ciblée. «Les régions de l’intérieur de la Tunisie ont été marginalisées sous les régimes précédents. Nos deux territoires sont liés grâce aux nombreux Tunisiens originaires de la région de Gafsa établis en Pays de la Loire. Le choix de nouer un partenariat de coopération décentralisée avec le Gouvernorat de Gafsa nous est apparu comme naturel», ajoute Jacques Auxiette.

Le 7 novembre, Jacques Auxiette et Brahim Hamdaoui, gouverneur de Gafsa, ont donc signé un accord. Ce partenariat a pour objectif d’accompagner la transition démocratique tunisienne, notamment par un appui à la société civile, le développement économique et social du Gouvernorat et le renforcement des échanges culturels entre les deux territoires. Il offre désormais un cadre aux différents acteurs Ligériens et Gafsiens qui souhaitent porter des projets communs et prendre part à cette dynamique.

Phoenicia Park Project Moulares / Gafsa : مشروع سياحي ثقافي ,اجتماعي , تجاري

Phoenicia Park Project Moulares / Gafsa : مشروع سياحي , ثقافي ,اجتماعي , تجاري 

Mission
أهداف المشروع :

نظراً لما تعيشه البلاد التونسية من أزمة التشغيل و خاصة في المناطق الداخلية التي ترتفع فيها نسبة البطالة مع ارتفاع حاملي الشهائد العليا .
 و مما تعيشه بلادنا من ركود سياحي أو ما يعرف بالسياحة الروتينية ، و تحرص الحكومة الجديدة في هذه الفترة بالذات حرصا شديدا لتوفير مناطق الشغل و السعي لتنمية الإقتصاد في شتى المجالات والجهات و خاصة في الميدان السياحي الذي تعرف به بلادنا و توفير نوعية جديدة من السياحة الجبلية و الثقافية للتعريف بحضارات البلاد التونسية بشكل ملموس مما يكون محل اهتمام ليس للسائح الأجنبي فقط بل كذلك لأبناء الوطن و بالتالي تكون أهداف
المشروع كالأتي :


توفير ما بين 400 و 600 موطن شغل لاهالي تلك المناطق دون اعتبار لليد العاملة التي ستوفرها المحلات التجارية.
توفير الوسائل الترفيهية للعائلات التي تعاني من الحرمان .
جلب السائح الأجنبي و التونسي لمعرفة جنوب بلاده بطريقة ذكية
التعريف بحضاراتنا العريقة و الحفاظ عليها بطريقة ملموسة و مميزة
خلق منتوج سياحي جديد تاريخي عالمي للبلاد التونسية و لمنطقة الحوض المنجمي
تحريك عجلة الإقتصاد في تلك الجهات
Description de l’entreprise
مكان المشروع :



في الجنوب الغربي من البلاد التونسية ، علي أرض مساحتها 30 هكتار تقع بين مدينة أم العرائس و مدينة قفصة على الطريق السياحي و العمومي المعبد ( طريق السطح ) تبعد 29 كم على قفصة 19كم على أم لعرائس 35كم على الرديف و 17 كم على المتلوي
Description
محتويات المشروع :



فندق يحتوي على 32 غرفة160 جناح ينقسم ألي أربعة أدوار كل دور يعبر في شكله و أثاثه و خدماته على حقبة مرت بها تلك المناطق أو البلاد التونسية
قاعة اجتماعات أو مؤتمرات و قاعة أفراح داخل الفندق
مطعم داخل الفندق : تنقسم ألي أربعة قاعات كل قاعة تعبر في شكلها و أثاثها و خدماتها ومأكولاته على حقبة مرت بها تلك المناطق أو البلاد التونسية
4 مقاهي ومكاتب علمية داخل أدوار الفندق كل واحدة منها تعبر في شكلها ومعمارها ومشروبها عن عقبة مرت بها البلاد Cafe Romain ، Cafe Islamic ، Cafe osman ، Cafe Moderne
نقطة Massage و حمام بخاري و مسبح داخل الفندق
قاعة رياضة داخل الفندق
نادي كرة مضرب
ملعب معشب كرة قدم للتربصات
مسبح خارجي
مسرح روماني للندوات الثقافية و الحفلات
حافلات لنقل زوار القرية من المدن المجاورة ( توزر - متلوي- القرية ) ( رديف - أم لعرايس - القرية ) ( قفصة - القرية ( و مجموعة سيارات رباعية لتنقل السياح
دراجات رملية Quade


سوق متعدد الإختصاصات و الحضارات يمتد علي طول سور القرية السياحية يكون
بداخله :
قاعة معارض وطنية و دولية
جامعة تكوين خاصة ( سياحة و تجارة )
قاعة بولينغ
متحف يعبر عن عتاقة إنتاج الفسفاط و أهميته بالحوض المنجمي
مجموعة محلات تجارية متعددة الإختصاصات و الديكور و الفترة الزمانية
مدينة ألعاب للأطفال
حديقة طيور
نادي تعليم ركوب الخيل
نقطة أستعمال منطادات هوائية
2 مقاهي ومطاعم فوق سور القرية ( تقليدية و عصرية (
أكتر من 60 بنغلو فوق سوق القرية و بيعهم للسياح الأجانب
Pizzaria توجد علي مسبح القرية الخارجي

طريقة بناء المشروع :



تكون بناية الفندق على شكل قرية بربرية حيث تكون الغرف في أشكال كهوف و غيران تنطبق على تلك المنطقة من سحر جمال جبالها و اراضيها . و يحيط القرية السياحية سور روماني حيث أنه يعطي صورة و لمحة تاريخية للبلاد التونسية لما شهدته من تعدد الحضارات ما يعني ان هذا المشروع سيكون في شكل معلم تاريخي عالمي و يكون السور في شكل دائري يحيط بالقرية السياحية و يتوسطه ممر أي أسواق . ينقسم السور إلي 4 أجزاء كل جزء يكون بمثابة سوق أو معلم يعبر عن الحضارات التي مرت بها البلاد التونسية و منها التاريخ القديم ( الفترة القرطاجية . الرومانية . الوندالية و البيزنطية ) و الجزء الثاني يمثل التاريخ الإسلامي ( الفتوحات الإسلامية . الدولة الأغلبية . الفاطمية . الصنهاجية . الحفصية و الحقبة الإسبانية . الجزء الثالث يمثل التاريخ الحديث (الدولة العثمانية عهد الباشوات . الدايات و البايات ) و الجزء الرابع هو عبارة عن التاريخ المعاصر و الثورة التونسية .

يعبر عن كل حضارة في هذا السور من خلال مراكز تجارية و أسواق تنطبق علي تلك الفترة ذاتها بما ستزخر به من اثاث و تجهيزات عن تلك الحقبة.

زيارة وفد الإسباني لمشروع معمل الإسمنت معتمدية القطار

زار اليوم وفد يترأسه المستثمر الإسباني لمشروع معمل الإسمنت معتمدية القطار لإستكمال الإجراءات القانونية و اللوجستية لتركيز إدارة المشروع في المقر الرسمي بالجهة و التشاور مع السلط المحلية و الجهوية حول إمكانية تركيز اللافتات الإشهارية التي تعرف بالمشروع على الطريق الرئيسية بمدخل القطار من الجهتين و كان قد صرح المستثمر بأنه تلقى تطمينات و وعد من الوزارة بالإعلان رسميا على تنفيذ المشروع في الأيام القليلة القادمة كما بين له الوزير شخصيا تخوفا من عراقيل أو فوضى تقع بالجهة خاصة في
 هذه الفترة على غرار ما يقع في الجوار (قابس) لكن المستثمر أكد عن ثقته بأبناء الجهة و إرتياحه التام لهم كما أكد أيضا على إستكمال كل الإجراءات القانونية بإستثناء القسط المتمثل في 10% من كلفة المشروع الذي ستساهم به شركة فسفاط قفصة و التي إلى حد الأن لم تبدي أي إستعداد لذلك و أنه مستعد لتجاوز هذه العراقيل في صورة تراجعها عن الإتفاقية المبرمة بخصوص الشراكة معها و أنه مستعد لبداية الأشغال بمجرد الموافقة النهائية و الإعلان رسميا على تنفيذ المشروع من طرف سلطة الإشراف
----------------------------------------------------------------------
مصدر المعلومة:جمعية المبادرة الإقتصادية و الإجتماعية بالقطار
----------------------------------------------------------------------

mardi 6 novembre 2012

Gafsa: une usine de composants aéronautiques déplacée vers l’aéroport international d’Enfidha?


Des informations circulent ces derniers jours sur un possible transfert de l’usine de composants aéronautiques, qui devrait être créée à l’aéroport international de Gafsa-Ksar, vers l’aéroport international d’Enfidha.
Le journal Al Bayane rapporte dans son édition du lundi 29 octobre 2012, que le fondateur de ce projet (un grand investisseur jordanien) a justifié cette décision par les obstacles et les problèmes rencontrés à l’échelle nationale et régionale.
La même source a ajouté qu’un homme d’affaires tunisien, partenaire dans ce projet, a accusé, il y a un mois, certaines parties d’être derrière l’empêchement de l’avancement de ce grand projet dans le gouvernorat de Gafsa.
Rappelons qu’en janvier 2012, des représentants de la Compagnie de Phosphate de Gafsa, de l'Agence de Promotion de l'Industrie et des composantes de la société civile se sont réunis avec des représentants d'une compagnie jordanienne de fabrication de composants pour avions dans la perspective de lancer un projet. Cette prochaine usine permettra de créer 250 postes d'emplois dans la région.

mardi 23 octobre 2012

مشروع مصنع الطائرات الخفيفة و الطائرات بدون طيار بمطار قفصة قصر إلى أين؟؟؟

في خصوص مشروع مصنع الطائرات الخفيفة و الطائرات بدون طيار بمطار قفصة قصر، كان لنا حديث مع السيد حسان عمايدية الرئيس التنفيذي لمجموعة غلوبال للاستثمار و هو أصيل الجهة.
و حسب تصريحات هذا الاخير فإن سبب تعطل المشروع هو ان الحكومة رافضة انشاء ه
ذا المشروع بقفصة. فبالرغم من أهمية المشروع الذي سيمكن من استقطاب قرابة 1000 عامل و إطار و بالرغم من توفّر التمويل الذاتي فإن العراقيل كانت كبيرة أمام السيد عمائدية الذي اعرب عن استياءه الكبير من تجاهل الوالي و الرئيس المدير العام للقطب التنموي بقفصة و هو ما دفعه لرفع قضية عدلية ضد هاته المؤسسة.
السيد عمائدية أعرب عن تمسكه بالاستثمار في جهته و في انتضار الجديد في هذا الخصوص، نرجو أن تتحرك الجهات المسؤوولة و أصحاب القرار للدفع إلى الأمام بهذا المشروع الذي سيكون له الأثر الإيجابي على جهة قفصة بكاملها.

dimanche 14 octobre 2012

مستثمر إيطالي أصيل مدينة المتلوي يهدد بالتصعيد في "إضراب الجوع المتنقل "إلى بروكسال


إتصل بنا شاب أصيل مدينة المتلوي صاحب الجنسية الإيطالية و أعلمنا بأنّه سيدخل في إضراب جوع متنقلا مع زوجته الإيطالية و أبناءه القصر الثلاث بداية من حي الكائنة بالمتلوي ثم إلى المنطقة الأمنية ثم إلى المجلس الولاية تصعيدا إلى كافة الولايات وصولا إلى الوزارات و نهاية إلى بروكسال.

و يأتي ذلك على خلفية رفض وزارة أملاك الدولة على مشروعه السياحي فوق أرض تمسح 12 هكتار كائنة على طريق الرابطة بين المتلوي و توزر, دون توضيح أسباب الرفض.

علمًا و أنّه قد تحصّل على موافقة مبدئية من قبل رئيس مجلس التصرّف و السيد المعتمد, إضافة إلى العديد من المسؤولين الأخرين خاصة وزير الفلاحة السيد محمد بن سالم الذي أبدى رغبته في إنشاء هذا المشروع في الجهة.

و يعتبر مشروع هذا الأخير فاتحة خير للجهة إذ سيستقطب عدد هام من اليد العاملة و سيساهم بشكل فعّال في دوران العجلة الإقتصادية بالمتلوي و بالجهة ككلّ.

نستغرب تعطيل بعض الإدارات و الوزارة لمثل هؤلاء المستثمرين لبعث مشاريعهم التي من شأنها تطوير الإقتصاد التونسي إيجابيا.

بذلك سينطلق هذا الشاب مع عائلته الأجنبية في إضراب الجوع المتنقّل يوم الإربعاء القادم إلى أنّ تفى الحكومة بما وعدت به لهذا المستثمر, علما و أنّه إتصل بكل المسؤولين و أوّلهم رئيس الحكومة "حمادي الجبالي لإعلامهم عن بداية إضراب الجوع...

صفحتنا معًا للرقي بالمتلوي تتبنى هذه المشكلة و إن شاء الله المسؤولين يقدموا الحلول للخروج منها و بعث المشروع للمساهمت في الدورة الإقتصادية و تشغيل أبناء الجهة .


معًا للرقي بالمتلوي
قلم: محمد كلثوم

mercredi 14 mars 2012

Tunisie : quatre nouvelles polycliniques et la nouvelle «Polyclinique Imen » sera lancé a Gafsa



La Tunisie ne cesse d'attirer un nombre croissant d'investisseurs étrangers mais aussi nationaux, dans le secteur de la santé. Le groupe médical Tokushukai, troisième institution médicale privée dans le monde, envisage de construire, en 2013, un hôpital privé japonais à Tunis. La réalisation de ce projet mobilisera des investissements estimés à 70 millions de dinars et emploiera 1 200 personnes.

Le groupe Ben Yedder compte créer une clinique dans le gouvernorat de Nabeul. Dotée d’un capital social de 6.500.000 dinars, la nouvelle société aura pour objet social la réalisation, la gestion et l’exploitation des établissements sanitaires et hospitaliers. Elle se chargera aussi de la prise de participation ou d'intérêt dans toutes sociétés ou opérations quelconques par voie de fusion, apports, souscription, achat de titres et droits sociaux, constitution de sociétés nouvelles ou de toute autre manière. Généralement toutes opérations commerciales, financières, industrielles, mobilières ou immobilières se rattachant directement ou indirectement aux objets ci-dessus ou à tout autre objet similaire ou connexe. M. Hakim Ben Yedder a été nommé PDG de la société Clinique El Amen Nabeul.
A l’Ariana, une autre clinique verra le jour. Elle sera baptisée Polyclinique Internationale Riadh Ennasr « PIRESA ». C’est un investissement de l’ordre de 3.000.000 de dinars. L’objet social de la société est la gestion des unités hospitalières. Mme. Leila Cheikhrouhou est nommée Président Directeur général de la société pour la durée de son mandat d'administrateur.
Le quatrième investissement sera lancé dans le gouvernorat de Gafsa. Avec un capital social de 1 000 000 dinars, M. Mondher Belhoula créera la nouvelle «Polyclinique Imen ».

وزير الصحة العمومية السيد عبد اللطيف المكي لـ«الحقيقة »:قريبا.. سنبعث مستشفيات في قفصة وباجة


يواجه عبد اللطيف المكي، وزير الصحة العمومية، عدة ملفات وذلك بالنظر إلى ما يعانيه القطاع من عوائق هيكلية والى ما يمثله الحق في العلاج من أولوية بالنسبة للمواطن «الحقيقة» التقت وزير الصحة فكان الحوار التالي:

ما هي أهم الملفات التي ستهتمون بها؟

تتمثل أهم الملفات بكل تأكيد في تكريس فكرة الاصلاح الشامل للقطاع والنظر لقطاع الصحة على اعتبار ما يشكوه من ثغرات منها ما هو ناتج عن سياسات النظام السابق ومنها ما هو مرتبط بالضغوط التي يعرفها هذا القطاع في كل بلدان العالم مثل ارتفاع كلفة العلاج بسبب تطور وتعدد تقنيات وطرق العلاج ومنها كيفية تمويل الخدمة الصحية لصالح الفئات الضعيفة حتى لا تؤثر في الموازنات المالية للمواقف العمومية ولا تهدد استمراريتها وغير ذلك من الأسباب وأما الملفات المستعجلة فهي عديدة وكثيرة ومنها مسألة تدارك النقص في التجهيزات ورفع مستوى الخدمة الصحية في الجهات الداخلية وتحسين آداء أقسام الاستعجالي وبعث ديناميكية وروح جديدة بين كل المتدخلين في القطاع الصحي من ناحية وبين هؤلاء والمواطنين من ناحية أخرى كما أنه يتعين تحيين جملة من المقاييس والقوانين التي تسمح بادخال تعديلات هامة في الخارطة الصحية لصالح المناطق المحرومة وغيرها من الملفات المستعجلة..

لو تسمحون، نتطرق بمزيد التفاصيل إلى هذه الملفات وكيف ستتعاملون مع نقائص الاستعجالي؟

يعاني الاستعجالي في تونس من تضخم عدد الوافدين عليه إذ يبلغ مجموعهم أربعة ملايين ونصف مليون وافد سنويا وهذا يتسبب في ضغط قوي بمجرد القيام بفرز حقيقي بين الحالات الاستعجالية سيزول وبين ما هو من اختصاص العيادات الخارجية وذلك بتخصيص طبيب في الاستقبال يتولّى عملية الفرز والتوجيه.. ولابد من ناحية أخرى من دعم أقسام الاستعجالي واعادة تنظيمها وتطوير العلاقة بينها وبين المستشفى الذي تتبعه وتحيين الاستقبال وهذه كلها عناصر تساعد على تطوير أداء أقسام استعجالي..

ما هو تصوركم لاعادة النظر في الخارطة الصحية؟

ما هو متأكد وواضح هو أن الخارطة الصحية تعاني اختلالا كبيرا يعود بالأساس إلى اختلال العملية التنموية بكاملها في تونس مما يحتم تأهيل القطاع الصحي في الجهات الداخلية وخاصة المستشفيات الجهوية حتى تصبح الملاذ الآمن صحيا لكل سكان الجهة وقد بدأنا في معاينة هذه المستشفيات واحدا واحدا وقمنا لحد الآن بخمس زيارات وذلك من أجل تشخيص أوضاعها وتقدير ما يلزمها لأن المستشفيات الجهوية تشكو حاليا من نقص طب الاختصاص والتجهيزات وتقادم أسطول النقل الطبي وحتى في اختلال التنظيم..

وسيكون التوجه في اصلاح الخلل حسب الحالة ومتمثلا في اعادة تأهيل المستشفيات الموجودة اذا كان ذلك ممكنا واعادة بناء مستشفى جديد وهو ما وقع اقراره مبدئيا بالنسبة لكل من باجة وقفصة وقد تقودنا زياراتنا الى بقية المدن لاقرار انشاء مستشفيات جهوية جديدة أخرى.. ووضعية المستشفيات الجهوية الحالية تجعل نسبة توجيه وارسال المرضى الى المدن الكبرى كبيرة وهذا ينعكس سلبيا علـى صحة المواطن وأيضا على التجهيزات خاصة وأنه لابد من تجديد اسطول النقل الطبي لأن معدل اعمار سيارات الاسعاف حاليا هو 14 عاما وهو معدل مرتفع.. وهذا يعني أن مراجعة الخارطة الصحية تمثل أولوية حتى نضمن التوازن بين كل الجهات ويتمكن المواطن من الحصول على الخدمة الصحية المناسبة دون انتظار ولا تنقلات كبيرة..

ولكن سيدي الوزير، معضلة الانتظار أصبحت غير مقبولة خاصة حين يتعلق الأمر بأمراض تستدعي سرعة التدخل الطبي، فما هي برامج الوزارة للتقليص من حدة الانتظار؟..

الانتظار ظاهرة واضحة سواء بالنسبة للتدخلات الجراحية أو التشخيصية وهذا ناتج عن الاكتظاظ وعلى المنظومة الصحية العمومية التي لم تتم بالنسبة الكافية لاستيعاب طلبات الخدمة الصحية وكذلك بسبب النقص الكامل في المناطق الداخلية مما يحتم بعث مؤسسات صحية جديدة وأقسام اختصاص في المؤسسات الموجودة ورصد امكانيات بشرية ومادية كذلك على حسن توظيف ما هو موجود وهذا يتطلب شيئا من الوقت وحتى يتمّ تعديل الأمور في ظلّ اختلال واضح وكمثال على ذلك فإنّ نسبة امتلاء سرير في مستشفى شارل نيكول هي ثلاث مرات نسبة امتلاء مستشفى داخلي.. وما نشكو منه حاليا هو نقص في الكفاءات البشرية وسنعلن قريبا عن مناظرة لانتداب مئات من أطباء الاختصاص ولابد من جرأة سياسية ومن حوار معمق لاعادة النظر في المنظومة الصحية حتى توجد الدولة المنظومة القانونية الكافية للايفاء بالتزاماتها..

سيدي الوزير، من المشاكل التي يشكو منها الناس مسألة تصفية الدم الناتج عن أمراض الكلى، فما هو تصوركم لهذا القطاع؟

فتحنا ورشات عمل في الملفات المستعجلة مثل تصفية الدم الذي يعاني مشاكل حسب كل الأطراف المتدخلة وقمنا بجولة من المشاورات وتشكلت لجنة خبراء من أساتذة الطب ستقترح علينا حلولا في القريب وما قمنا به لتصفية الدم قمنا به في عدة مسائل وما أستطيع التأكيد عليه هو أننا منكبون على دراسة كل الملفات الشائكة وسنعلن قريبا عن عدة اجراءآت..

هذا يدفعنا للسؤال عن مسألة علاج السرطان فما هي نظرة الوزارة؟

لابد من التأكيد على أن الحاجة إلى دعم امكانياتنا في مجال الوقاية واكتشاف السرطان تمثل مسألة حتمية لأنّ ما هو موجود الآن لا يفي بالحاجة ويدل على ذلك طول مواعيد الانتظار والاكتظاظ ونحن الآن بصدد التفكير في بعث مؤسسة مرجعية ثانية بالنسبة لهذه الأمراض فضلا عن دعم الاقسام الموجودة بالداخل بكل من سوسة وصفاقس وسيشرع قريبا قسم مختص في الأمراض السرطانية في مستشفى فرحات حشاد بسوسة في العمل..

سؤال أخير، لو تسمحون، يرتبط بمعرض الخدمات الصحية الذي انتظم مؤخرا وهو: ماذا في ما يتعلق بتصدير الخدمات الصحية؟

في ما يتعلق بتصدير الخدمات الصحية لنا تجربة تستحق الدعم والتطوير في محيطنا القريب ويكون ذلك أمّا عبر السياحة الصحية في تونس وهذا موجود ولابد من دعمه أو عبر انشاء المؤسسات الصحية والخبرات الصحية التونسية في بلدان أخرى وهذا مازال في بداياته ولابد من المراهنة عليه وفي هذا الاطار يندرج انعقاد المعرض الصحي الدولي الذي أشرتم إليه والذي حقق أهدافه ولدينا حاليا توجه لابرام اتفاقيات اطارية مع بلدان افريقية..

سامي

dimanche 11 mars 2012

Tunisie : Complot gouvernemental contre la CPG. ? Un chercheur accuse



Un complot économique a été bien orchestré de la part du gouvernement de Hamadi Jbali pour marginaliser la compagnie des phosphates de Gafsa concernant l’exploitation du projet du Djérid » c’est ce que nous a affirmé Abdelhamid Tabbabi, chercheur et écrivain. Cette déclaration fait suite aux dernières déclarations du ministre du Développement régional et de la Planification Jameleddine Gharbi, sur le projet du gouvernement de céder l'exploitation de la mine de phosphate du Djérid aux investisseurs étrangers, tels qu’australiens, indiens ou jordaniens.

Dans un entretien téléphonique avec Africanmanager, Abdelhamid Tabbabi, estime que la priorité de l’exploitation du projet devrait être attribuée à la CPG. «Les gens du bassin minier et les agents de la compagnie des phosphates de Gafsa s’étonnaient des dernières déclarations du ministre, qui n’a pas même tenu compte du rôle joué par la compagnie dans la découverte du projet, puisque ce serait en effet la CPG qui aurait effectué toutes les études et recherches scientifique de ce projet. Des dépenses énormes auraient été consacrées à l’analyse de la qualité du phosphate (30 mille de tonnes de phosphate) dans les laboratoires mêmes de la CPG.

Signalons dans le même contexte que les réserves de la mine du Djérid sont estimées, selon les études élaborées par la CPG, à environ 100 million de tonnes, et son exploitation pourrait s’étaler sur 100 ans, à raison d'un million de tonnes par an. A ce titre, notre interlocuteur s’est interrogé sur l’intérêt gouvernemental de préférer des investisseurs étrangers. «Il n’y a pas de personne raisonnable, qui puisse imaginer d’offrir l’exploitation de cette richesse, autre qu’à l’entreprise nationale qui dispose de toutes les compétences nécessaires pour le faire», s’indigne le chercheur tunisien. Et A. Tabbabi de répondre que «à mon avis, il y a de mauvaises intentions de la part du gouvernement de Jbali et ce suite à des pressions menées par le Fonds Monétaire International » et d’ajouter à ce propos que «je tiens à confirmer que la visite de Christine Lagarde n’était pas vraiment innocente». Tabbabi va plus loin dans son analyse de ce qu’il considère comme un complot ourdi par l’actuel gouvernement, puisqu’il considère que la baisse des prévisions de production de la part de la CPG de 8,5 millions de tonnes à 4,8 millions de tonnes, ne serait pas lié à des raisons sociales, mais à «une action progressive de baisse de l’activité pour laisser la voie libre à d’autres sites à exploiter».

Notre interlocuteur qui estimait la CPG plus digne d’exploiter cette richesse naturelle qu’elle avait fortement contribué à découvrir, explique que la compagnie de phosphate de Gafsa a énormément souffert, pendant les régimes de Bourguiba et de Ben Ali, de difficultés dues à une mauvaise gestion. «En 1986, la compagnie a été incluse dans le programme de restructuration des entreprises publiques imposé par le FMI et de la BM dans le cadre du PAS (Programme d’ajustement structurel) qui n’a tenu compte que des taux de profit à réaliser ou à préserver» explique le chercheur tunisien, avant d’ajouter que «après la chute de Ben Ali en janvier 2011 et plus de trois ans après l'insurrection du bassin minier en 2008, des mouvements protestataires se poursuivent pour revendiquer de l'emploi et l'instauration d'une politique de développement qui mette un terme à la hausse du chômage et la détérioration continue des conditions de vie dans le bassin minier».

Pour Abdelhamid Tabbabi, «le gouvernement provisoire est appelé à respecter les efforts incessants de la compagnie et à mieux s’intéresser aux habitants de la région, car lorsque la compréhension et l’attention sont nulles, et quelque soit le jugement qu’on peut porter là dessus, la réaction peut être violente, désespérée et plus destructive que les précédentes avertit le chercheur.

Le chercheur, attend des «actions rapides qui mettent fin à certaines pratiques qui résistent encore à la prétendue révolution: la corruption, le clientélisme, le régionalisme, et l’exploitation pure et simple des ressources d’une région qui s’en trouve d’un coup dépourvue».

N.B.T
http://www.africanmanager.com/138673.html

jeudi 1 mars 2012

Tunisie : formation en entreprise à Gafsa



L’Agence de promotion de l’industrie et de l’innovation a organisé, en collaboration avec l’Organisation des nations unies pour le développement industriel, une session de formation en création d'entreprise selon la méthodologie LIFE « Learning Initiative For Entrepreneurs ». L’événement s’est tenu du 13 au 16 février 2012, à Gafsa.

Douze micro-entrepreneurs de la région de Gafsa, en phases de planification et de démarrage, ont assisté à cette formation qui a été dispensée par des facilitateurs en entrepreneuriat provenant des structures d'appui à la création d'entreprise et à la société civile.
Pour suivre la formation, chaque participant a reçu un manuel étudiant HPLIFE comprenant toutes les modules traités : Rudiments de Finance, Rudiments de Marketing, Plan Financier, Plan de Communication, Sécurité IT et Collaboration Virtuelle…
Les sessions de formation LIFE s'adressent principalement aux « micro-entrepreneurs déjà implantés » et aux « aspirants micro-entrepreneurs en phase de planification ». Elles ont pour but de renforcer leurs compétences managériales en gestion d'entreprise, de les familiariser avec les outils technologiques pour mieux gérer leurs affaires et d'assurer une meilleure visibilité et viabilité de l'entreprise ainsi qu'une meilleure approche de commercialisation des produits et services.
Ce genre de formation permet de réduire les obstacles à l'intégration économique régionale par l’adoption d'approches pédagogiques standardisées conformément aux standards de l'ONUDI. Ce programme de formation de HP vise, à travers le renforcement des capacités des entrepreneurs, la création d'emplois et apporte une réponse en termes de lutte contre le chômage et la pauvreté.

mardi 21 février 2012

le 21-02-2012: le Pôle de compétitivité de Gafsa assiste un groupement de sociétés européennes à réaliser une série de projets à Gafsa



Un groupement de sociétés européennes compte réaliser une série de projets

en Tunisie, d’ici fin 2012. PROTUN (Promotion Tunisie) englobe une dizaine

de sociétés autrichiennes, espagnoles, italiennes et slovaques qui ont montré

un grand intérêt à investir dans notre pays. Il s’agit d’un ensemble d’entreprises

hautement spécialisées dans le secteur du recyclage et de la réutilisation des

énergies alternatives.

La mission du groupement est d’encourager les partenariats entre entreprises

européennes et tunisiennes ainsi que les entreprises à capitaux exclusifs étrangers

afin de les aider à s’établir en Tunisie, créer des postes de travail, favoriser

l’implantation de nouvelles entreprises, les aider à l’exportation et dynamiser

les ressources locales.

La région de Gafsa sera la première à bénéficier de ces investissements.

Des représentants du groupement se sont entretenus, le 15 février 2012, avec

le ministre de l’Industrie et du Commerce, des responsables de la Compagnie de

Phosphate de Gafsa, du Fonds de reconversion et de développement des centres

miniers de Gafsa, du Pôle de compétitivité dans la région, des banques et des

sociétés à capital-risque.

Selon Claus-Jurgën von Lattorf, président-directeur général du groupement,

la rencontre avait pour objectif la mise en place d’un plan de réalisation des dits

projets. Le montant global s’élève à 120 millions de dinars.

A noter aussi que les sociétés en charge de ces projets sont des fabricants de

technologies d’avant-garde en matière d’énergies renouvelables, de traitement

et réemploi de métaux lourds, de déchets solides urbains, d’huiles usagées, de

valorisation énergétique de la biomasse. Ces énergies constituent, pour certains,

une alternative sérieuse aux dérivés du pétrole. Pour la Tunisie, ceci représente

une opportunité en or, garantissant un transfert de technologie très précieux,

qui n’est pas assez exploitée même en Europe, estime M. Lattorf.

Confiance…

Il faut souligner que M. Lattorf est un habitué de la Tunisie. Il est déjà en partenariat avec une société tunisienne d’emballage à Ksar Saïd, depuis une trentaine d’années. Et son entreprise autrichienne, Biodiesel Technology, est actuellement en partenariat avec Biodex, une société tunisienne spécialisée dans la production du biodiesel à partir des huiles végétales usagées, créée en 2009. Elle est aussi partenaire dans PROTUN.



Implantée dans la zone industrielle El Mghira, cette société a une production de 8 mille tonnes de biodiesel par an, destiné à l’exportation. Son directeur exécutif, Mounir Bezzarga, travaille actuellement avec l’Agence de maîtrise de l’énergie et l’Agence de gestion des déchets pour mettre en place des textes de lois visant à promouvoir l’utilisation du biodiesel en Tunisie à l’instar de l’Europe pour réduire le gaz à effet de serre.

Cette relation avec la Tunisie a incité M. Lattorf a visité la région de Gafsa en juin dernier, période durant laquelle les sit-in à répétition avaient bloqué l’activité de la Compagnie de Phosphate de Gafsa. Mais ceci ne l’avait pas découragé à avancer dans les projets. «Espérons que ça ne continue pas. Les institutions tunisiennes n’ont pas cessé de fonctionner même en pleine révolution. Ceci nous donne confiance en la destination, si on la compare avec la Libye, par exemple. En plus, elle présente plusieurs avantages et incitations à l’investissement étranger et dispose d’une main-d’œuvre qualifiée et compétitive», affirme-t-il.

La visite de Gafsa a aussi motivé la création de PROTUN, vu la problématique du chômage qui a constitué l’essence même de la révolution.

Le représentant de PROTUN a aussi eu un entretien avec les responsables de l’Agence de promotion de l’industrie et de l’innovation (APII) qui a porté sur les avantages de l’investissement à Gafsa. Il affirme que le Pôle de compétitivité de Gafsa donnera une assistance au groupement par la mise à disposition des laboratoires, des terrains et aussi des ingénieurs.

Démarrage…

Pour l’instant, le groupement a finalisé les études de trois projets, dont la concrétisation pourra démarrer immédiatement, selon M. Lattorf. Ils ont le potentiel de créer 2.350 emplois dans la région de Gafsa.

Ils concernent l’exploitation des déchets ferreux de la mine de Gafsa, la culture des plantes énergétiques et la culture des fleurs. Pour le premier, l’objectif est de recycler tous les aciers de la CPG (500.000 tonnes) et trier toutes les pièces qui peuvent être réutilisées, tels que les moteurs, pompes hydrauliques, etc. lesquels seront démontés et classés pour être vendus dans le monde entier sous forme de pièces détachées d’occasion. Les pièces non vendues seront découpées et classées en types de métaux pour leur exportation vers les hauts-fourneaux. L’investissement coûtera plus de 11 millions de dinars et créera 350 postes d’emplois.

Le deuxième projet consiste, dans une première étape, à semer 6 mille hectares de plantes énergétiques qui serviront à produire l’huile et la biomasse pour le biodiesel et le tourteau pour les aliments d’animaux. Sachant que ces plantes, qui n’ont pas besoin de beaucoup d’eau pour leur développement, sont également utilisées pour combattre la désertification. Le montant d’investissement est d’environ 21 millions de dinars, pour la création, attendue, d’un millier de postes d’emplois, mais pouvant atteindre les 5 mille, dans une deuxième étape.

Le troisième projet concerne la culture des fleurs, destinées à l’exportation. On estime qu’il créera 1.000 emplois, dont 500 durant la première étape… L’investissement sera à la charge de la société italienne Florisol.

Transfert de technologie…

Pour le reste des projets, les études n’ont pas été encore finalisées pour certains alors qu’il est nécessaire d’importer les équipements nécessaires de l’Europe pour les autres.

Tous les projets ont une valeur ajoutée soit en termes de l’exploitation de l’énergie bio ou de transfert de la technologie. «On est prêt à faire des partenariats avec des Tunisiens pour le transfert de la technologie et attaquer les marchés africains et autres», indique M. Lattorf.

Parmi ces projets, il y a un projet de recyclage des pneus usés et les courroies convoyeuses de la CPG. L’objectif est de produire du gazole lourd, du charbon noir, du métal et du gaz. Le gazole lourd pourra être utilisé dans les équipements de la CPG ou même pour l’exportation. Le charbon noir pourra être vendu à la compagnie locale fabricant les nouveaux pneus pour Pirelli. Le métal sera entièrement destiné à l’exportation. Le gaz servira à créer de l’électricité qui devra être vendue à la compagnie locale. Le montant de l’investissement est d’environ 14 millions de dinars, pour une production de 20 mille tonnes annuelles de pneus et de caoutchouc. Le projet créera 45 postes d’emploi.

Un autre projet, encore en phase d’étude, consiste à recycler tous les déchets provenant des terres, roches et phosphates de la CPG. Le groupement n’a pas encore identifié le montant de l’investissement et le nombre d’emplois à créer.

Mais ce n’est pas tout, car il faut y ajouter le projet de culture des fraises qui utilise une technique assez nouvelle en Tunisie, à savoir la culture hydroponique qui consiste à semer les fraises sans utilisation du sol qui est remplacé par le sable. L’investissement du projet s’élève à 250 mille dinars par hectare, générant 25 postes d’emploi par hectare.

Il s’agit aussi d’exploiter les terres argileuses de la région de Gafsa par l’installation d’une usine de briques et dalles en céramique. Ces matériaux seraient destinés à l’exportation et à la consommation locale. Mais le projet nécessite l’installation de machines modernes permettant de produire en grandes quantités et à moindre coût.

La fabrication artisanale ne sera pas non plus négligée, étant donné qu’il y a une grande demande pour des produits sur mesure d’objets artisanaux.

En outre, de grandes quantités de terres extraites de la mine peuvent être employées. Le projet coûtera plus de 4 millions de dinars d’investissement en machines et entrepôts, générant 40 emplois, en première phase pour atteindre 100 postes ou plus, selon la demande du matériel artisanal.

Autres régions…

M. Bezzarga affirme que toutes les régions sont intéressantes pour implanter ces projets. «Par exemple, pour les serres de fraise, elles peuvent être implantées partout en Tunisie. Même chose pour les fleurs et pour le recyclage des déchets ménagers», affirme-t-il.

Ainsi, pour le recyclage des déchets ménagers, PROTUN compte implanter un projet qui consistera en la gazéification à basse température pour dégager du gaz utilisé pour produire de l’électricité, employant au début une vingtaine de personnes, pour atteindre une cinquantaine plus tard. M. Bezzarga souligne que le gouvernorat de Tunis produit à lui seul 166 mille tonnes de déchets par an. Un potentiel à développer.

Un autre projet vise à fabriquer un diesel de synthèse à partir de la biomasse, de déchets organiques et de matières plastiques, d’huiles minérales, prévoyant d’employer une quinzaine de personnes, au démarrage.

Une usine de parfum sera également implantée à Gafsa, dont les produits seront exportés vers les marchés européen et africain; environ 36 pourraient voir le jour. Une usine de compactage de véhicules est prévue à Tunis avec l’objectif de compacter et emballer tous les véhicules hors d’usage de Tunis, essentiellement destiné à l’exportation. Une vingtaine de postes d’emploi seront créés.

On aura compris qu’il s’agit de projets de taille moyenne qui sont, selon M. Lattorf, faciles à gérer et présentant moins de risques que les grandes entreprises. Il a, d’ailleurs, affirmé que la Tunisie devra tabler sur ce genre de projets pour résoudre progressivement la problématique de l’emploi et préserver les postes.

Un taux d’encadrement élevé…

Selon M. Bezzarga, le taux d’encadrement est de 15% pour les différents projets. «On aura besoin d’ingénieurs qualifiés et de techniciens supérieurs et aussi de la main-d’œuvre non qualifié qu’on peut adapter et former pour faire les tris dans les collectes des déchets pneumatiques, les ferrailles. C’est un métier assez complexe à apprendre», précise-t-il. Il y aura aussi des experts étrangers dans tous les domaines qui vont assister les projets dans les premiers mois de démarrage et pour faire le suivi.

Ceci dit, la société Biodex constitue un exemple à méditer qui incite à développer le secteur des énergies renouvelables en Tunisie. Cette usine de production du biodiesel compte atteindre 24 mille tonnes par an contre 8 mille tonnes actuellement, grâce au développement des plantes énergétiques. Il s’agit aussi de développer la production des équipements de biodiesel, dans le cadre de l’innovation technologique, insiste son responsable.

Côté emploi, l’usine a permis la création d’une cinquantaine de microprojets, consistant en des centres de collecte des huiles végétales usées vendues à Biodex, générant environ 150 postes d’emplois. L’usine elle-même emploie une cinquantaine personnes entre ingénieurs qualifiés et main-d’œuvre. M. Bezzarga affirme qu’il y a un programme d’extension de l’usine, avec la possibilité de s’implanter vers d’autres régions et de développer d’autres activités comme le diesel synthétique. Il est extrait du plastique et des déchets ménagers, et les projets pourraient être implantés près des décharges publiques à Tunis, Sfax et Sousse.

dimanche 19 février 2012

أمام تهميش السياسيين - أبناء الحوض المنجمي يطلقون رابطة للتنمية



شهدت مدينة المتلوي في نهاية الأسبوع الفارط بعث هيئة تأسيسية لـ«الرابطة الأهلية لتنمية الحوض المنجمي» وذلك على إثر اجتماع موسّع ضمّ ممثلين عن مختلف المدن المنجمية (المتلوي ـ أم العرائس ـ الرديف ـ المظيلة).

السيد رياض براهمي (أستاذ من المتلوي) أبرز ضعف فعاليات الأحزاب السياسية وهياكل المجتمع المدني في التعبير عن مشاغل أبناء المنطقة مما جعل هذه الجهة شبه غائبة في الحوارات والمفاوضات المتعلقة باهتماماتها الكبرى في مجال التنمية والتشغيل وإخراج الحوض المنجمي من حالة التهميش.

الأستاذ رياض أكد من جهة أخرى أن بعث رابطة أهلية للتنمية بات هو الحل الأمثل لإيجاد هيكل ممثل تمثيلا واسعا لمختلف الشرائح الاجتماعية يتحدث باسم الحوض المنجمي في أي مفاوضات أو برامج تنموية مضيفا أن هذه الرابطة مفتوحة أمام الجميع كي يساهموا في النهوض بالمنطقة.

تهميش وقضايا معطّلة

السيد بشير العبيدي (من الرديف) أشار من ناحيته أن مبادرة بعث الرابطة الأهلية لتنمية الحوض المنجمي جاءت على خلفية حالة التهميش التي مازالت تعيشها المنطقة مما جعل مختلف مشاغلها وقضاياها الجوهرية معطّلة رغم ما تنتجه هذه الجهة من ثروات هامة (الفسفاط خاصة) وأضاف السيد العبيدي ان اشكاليات وصراعات مفتعلة لا تخدم المنطقة طفت على الساحة في غياب التعاطي الجدي مع المشاغل التنموية الحقيقية. ولتصحيح المسار شدّد السيد بشير العبيدي على ضرورة تجاوز حالة الانتظار والترقب الى الفعل الناجز بعيدا عن كل أشكال المزايدة باسم منطقة الحوض المنجمي في غياب أهاليها وقواها الفاعلة. وهو ما شرع حسب السيد العبيدي الى الانطلاق في تجسيم مبادرة تكوين رابطة أهلية لتنمية الحوض المنجمي تكون فضاء لإعادة الاعتبار للجهة وتقديم المقترحات البناءة والدفاع عن حق أبنائها في الشغل والتنمية العادلة والاستفادة من ثروة الفسفاط لتطوير المنطقة في كل المجالات.وفي سياق توضيح سياق بعث الرابطة وتوجهاتها قال السيد العبيدي «نحن لسنا مع الحكومة ولا ضدها ولسنا مع المعارضة ولا ضدها أيضا.. نحن مع مصالح الأهالي فقط.. وعليه فإن الرابطة ستكون مفتوحة للجميع من جمعيات ومنظمات وأحزاب واطارات ومعطلين عن العمل وشباب من أجل تمثيلية واسعة وحقيقية تمكن من بلورة مشاكل الجهة والدفاع عنها بعمق وجدية.

متابعة المشاغل

السيد سالم السعيدي (أم العرائس) تطرّق الى موضوع التشغيل في المناطق المنجمية وخاصة ما يتعلق بشركة فسفاط قفصة مؤكدا على ضرورة اعتماد الشفافية في التعاطي مع هذا الموضوع مبرزا أن مساهمة أبناء الجهة من خلال هذه الرابطة الأهلية ضروري في مجال تقديم الاقتراحات وتحديد الأولويات حتى تعالج المشاغل التنموية عموما ومشكل التشغيل خصوصا بطريقة عادلة وواضحة. أما السيد النفطي يحياوي (من المظيلة) فقد عبّر عن مباركته لبعث هذه الرابطة الأهلية مشيرا الى أهمية تنظيم صفوف أبناء المناطق المنجمية حتى يكون لهم صوت مسموع وممثل للجميع في العلاقة بالحكومة أو شركة فسفاط قفصة أو بقية المؤسسات والهياكل المهتمة بالشأن التنموي جهويا ووطنيا. ومن ناحيته أشار السيد فرحات سلقة فقد انتقد أداء الأحزاب وهياكل المجتمع المدني في التعبير عن المشاغل الحقيقية للجهة وأن الملفات المتعلقة بالجهة لم تحسم بعد وهو ما يدعو الجميع ـ حسب السيد فرحات ـ الى الجدية في تناول اهتمامات أبناء المناجم مؤكدا أن بروز الرابطة الأهلية للتنمية من شأنه أن يعيد الأمور الى نصابها ويجعل أبناء المنطقة يمسكون ملفاتهم بأيديهم بعيدا عن كل مظاهر الوصاية عليهم من قبل أطراف لا تمثل عمق الحوض المنجمي.

انطلاق العمل المثمر

عديد المشاركين في اجتماع تكوين ا لرابطة الأهلية لتنمية الحوض المنجمي أكدوا على ضرورة الانطلاق الفعلي للعمل الجدّي والمثمر وهو ما أبرزه السيد عمارة الأكحل الذي نبّه أيضا الى أهمية الابتعاد عن أيّ توظيف لمشاغل الحوض المنجمي لأغراض سياسية مع ضرورة الاستفادة من كل الطاقات وأهل الاختصاص والشباب في هذه المرحلة لتقديم أفكار بنّاءة قصد النهوض بالجهة فيما ألحّ السيد الأزهر هوشاتي على دعم أبناء الجهة كمتطوعين والمخلصين حتى يساهموا في الدفاع عن مصالح الحوض المنجمي، أما السيد أحمد الجديدي فقد اقترح بعث فروع محلية للرابطة الأهلية بمختلف المعتمديات المنجمية مع التأكيد على التواصل مع مختلف الشرائح الاجتماعية ودعم التشاور بين الجميع لما فيه مصلحة الجهة والسيد محمد ماجدي أكد من جهته على ضرورة مشاركة العاطلين عن العمل بكل شرائحهم في الرابطة الأهلية حتى لا يتواصل إقصاؤهم ملحّا في مستوى آخر على الاهتمام بالتنمية المستديمة في كل أبعادها، وتمكين الشباب الواعي والمثقف من الاضطلاع بدوره في تحمّل مسؤولية تنمية المنطقة والدفاع عن استحقاقاتها، أما السيد محمد خميلي فقد أكد على ترك الخلفيات الحزبية جانبا والالتقاء حول ما يجمع أبناء الجهة من مشاغل وطموحات في إطار وفاق هادف يجمع ولا يفرّق وفي هذا الخصوص دعا الى إعداد دراسات وتصورات جادة لكل ما يتعلق بتنمية الجهة حتى تكون المنطقة المنجمية شريكا فاعلا وحقيقيا في مسار التنمية الشاملة.

بيان تأسيسي

ومن المهم الاشارة الى أن تكوين رابطة أهلية لتنمية الحوض المنجمي قد انتهى الى تشكيل هيئة وقتية تأسيسية تتكون من 16 عضوا (4 عن كل معتمدية منجمية) اضطلع السيد بشير العبيدي بمهمة منسقها الجهوي وذلك في انتظار استكمال الاطار القانوني للرابطة وتفعيل فروع محلية لها وقد أصدرت الرابطة بيانا تأسيسيا (تحصلت «الشروق» على نسخة منه) تمّ التأكيد فيه على أن الرابطة الأهلية مفتوحة لكل الطاقات والجمعيات والمنظمات والأحزاب في الجهة لترشيد وتنظيم التدخل في ما يتعلق بإشراك أبناء الجهة في كل ما يخصّها من استحقاقات في التنمية والتشغيل واقتراح الحلول والتصورات في شتى المجالات والقطاعات العقارية والفلاحية والاستثمارية باتجاه بديل تنموي يعزّز فرص التشغيل ويرسّخ مقومات التنمية المستدامة ويستشرف ملامح المستقبل لمنطقة تتطلع الى القطع مع ماضي التهميش والتأسيس لمرحلة جديدة تتميّز بالفعالية والاستفادة من ثمار الثروة المحلية واستحقاقات الثورة.

عادل عكرمي
جريدة الشروق في 17 فيفري 2012

vendredi 17 février 2012

La lecture, thème d’un colloque national à Gafsa



La lecture contribue-t-elle à l’ancrage des valeurs de la citoyenneté ? Comment faire du livre un moyen pour produire la signification? ces questions et tant d’autres seront débattues du 17 au 19 février 2012, à Gafsa, dans le cadre du 4ème Colloque National de la Fédération des Associations des Amis du Livre et de la Bibliothèque, avec la participation d’universitaires, d’hommes de lettres et de culture.
Le programme s’articule autour de plusieurs thèmes dont ‘’La lecture, un accès à la création et à la pensée’’, ‘’Comment faire du livre un moyen de produire la signification et construire l’argumentation ?, ‘’La lecture, un accès au dialogue’’ et ‘’La place souhaitée du livre après la révolution du 14 janvier ?, ‘’Le rôle de la lecture dans l’approfondissement de la conscience, et l’action culturelle, entre les valeurs de la modernité et les menaces de l’exclusion’’.

A cette occasion, se tiendra la Foire de la Maison arabe du livre et une cerémonie au cours de laquelle seront honorés les lauréats du concours littéraire national, ainsi que des ateliers de travail sur ‘’le cinéma et les moyens d’incitation à la lecture’’, ‘’L’atelier du livre ‘’ et un débat sur ‘’la numérisation des bibliothèques pubiques’’.

Dans ce contexte, la Fédération Nationale des Associations des Amis du Livre et de la Bibliothèque a, dans un document introductif, mis en exergue le rôle du livre dans l’epanouissement individuel et l’ancrage des valeurs de la citoyenneté et du dialogue.

WMC/TAP

mercredi 15 février 2012

1740 MD pour l’aménagement de l’autoroutes Tunis-Gafsa avec la possibilité d’ajouter une route reliant la région de Tozeur



Lors d’une conférence de presse tenue, mardi 14 février, le ministère de l’Equipement a annoncé de nouvelles mesures prises concernant l’aménagement des quartiers populaires, la réhabilitation des pistes vicinales...

M. Mohamed Salmane, ministre de l’Equipement, a fait savoir que le ministère a aménagé durant l’année 2012, plusieurs autoroutes et des ponts s’étalant sur 2 200 km. Le montant alloué pour ces projets est d’environ 1200 MD.
Il a été recommandé de réaménager 22 autoroutes, parachever la réalisation de 10 routes et entamer l’étude de 22 nouveaux routes. 23 de ces routes seront installées dans les régions internes.
La sécurité routière va être aussi renforcée et les zones urbaines dans les 24 gouvernorats seront réparées.
Au total, 4900 Km de voies ont été réaménagés dont 1070 km voies ont été ajoutés au projet complémentaire du budget de l’Etat.
En ce qui concerne les autoroutes, 360 km sont en cours d’être exploités. Les travaux de la route reliant Sfax à Gabes seront achevés fin 2013. S’étalant sur 155 km, les travaux de ce projet ont couté à l’Etat 817 MD.
Pour l’autoroute reliant Gabes à Ras jedir, un appel d’offres sera lancé durant cette année. Le coût est estimé à 1000 MD.
Les travaux de l’autoroute reliant Oued Ezzarga à Bousalem seront entamés dans le second semestre de l’année en cours. Le projet a nécessité environ 430 MD.
Pour la partie reliant Boussalem à la frontière tuniso-algérienne, le ministère a indiqué qu’il est en train de choisir un bureau d’étude. Ce projet permettre la liaison maghrébine entre la Tunisie/Libye/ Tunis voire avec l’Algérie à l’horizon 2018/2019.
Le coût total pour l’aménagement des ces autoroutes a atteint 1740 MD. Avec la possibilité d’ajouter une route reliant la région de Tozeur, le coût global sera de l’ordre de 2200 MD.
Au sujet des inondations, le ministre de l’Equipement a indiqué que 8 nouveaux projets avec un coût équivalent à 22 MD vont être crées pour lutter contre les inondations. 21 études sont en cours de réalisations dans les différentes régions du pays.
Ces projets visent à protéger le pays contre les inondations dans plusieurs zones notamment Mnihla, Intilaka, cité ettadhame, Ibn Sina, ksar said, douar Hicher, la Manouba, khaznadar, Den Den, Zahrouni, Ezzouhour, le Bardo, Sidi Hssin Essijoumi.
Une première tranche de 100 MD sera réservée pour lez zones qui se situent autour de Sabkhat Essijoumi.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Top WordPress Themes